قبل أن تقول "نعم" بدافع الإحراج.. فكّر فيما ستخسره!
مرحباً يا أصدقاء كم مرة خرجتْ منك كلمة "نعم" دافئة ومبتسمة، بينما كان كل ما في داخلك يصرخ بـ "لا" ؟ كم من الساعات اقتُطعت من راحتك، ومن بهجة عائلتك، ومن أحلامك المؤجلة، فقط لأنك خشيت أن يُقال عنك غير متعاون، أو شعرت بالذنب إن رددت طلباً ؟ الحقيقة أن قول "لا" لا يعني أن نكون قساة أو أن نغلق الأبواب في وجوه الآخرين. أحياناً يكون الرفض الواضح والمهذب الطريقة التي نحمي بها وقتنا وأولوياتنا، مع الحفاظ على احترامنا لمن يطلب منا المساعدة. فقول "لا" مهارة نتعلمها بالتدريب، تماماً مثل العضلة التي تزداد قوة كلما تمرّنا عليها . وفي الفصل الرابع من كتاب Free to Focus ، يتناول مايكل هايات خطوة حاسمة في حماية الوقت والأولويات، تحت عنوان مرّن عضلة الـ "لا" . يفتتح مايكل هايات الفصل بسرد أسبوع وصفه بأنه من أسوأ أسابيع حياته المهنية؛ إذ وجد نفسه محاصراً بين التزامات متراكمة، شملت حضور اجتماعات مجالس إدارة ثلاث شركات، وإلقاء خمس محاضرات جماهيرية أثناء السفر، ومراجعة مسودة كتاب قبل موعد تسليم نهائي صارم، فضلًا عن التعامل مع 669 بريداً إلكترونياً شخصي...