كيف نتوقف بشجاعة لننجز أكثر؟ | استعادة الطاقة من كتاب Free to Focus
مرحباً يا أصدقاء. ها نحن قد وصلنا إلى منتصف شهر سبتمبر، ذلك الوقت من العام الذي يحمل معه نسمات الخريف اللطيفة، ولكنه غالباً ما يحمل في طياته قلقاً خفياً يزورنا جميعاً. فجأة، ندرك أن السنة توشك على الانتهاء، وتبدأ عقولنا بمطاردتنا بقائمة الأهداف التي سطرناها بحماس في بدايتها ولم ننجزها بعد. نشعر برغبة عارمة في الركض، وفي الضغط على أنفسنا للعمل لساعات أطول لتعويض ما فاتنا. لكن، قبل أن نقع في فخ الإرهاق والاحتراق.. دعوني أسألكم: هل راودك يوماً ذلك الشعور المزعج بأنك تملك الوقت الكافي، لكنك ببساطة لا تملك الطاقة لفعل أي شيء؟ جميعنا نملك في رصيدنا الأسبوعي مئة وثماني وستين ساعة، ولا يمكننا أن نضيف إليها دقيقة واحدة. المشكلة الحقيقية ليست أننا «لا نملك الوقت»، بل إننا أحياناً نفتقر إلى الطاقة اللازمة لاستخدامه بذكاء. هذا التناقض العجيب لم أفهمه حقاً إلا عندما عشته بنفسي؛ أذكر جيداً أياماً أصبت فيها بوعكة صحية ألزمتني الفراش. التزمت بالعلاج في أوقاته الدقيقة، لكن بلا جدوى! وعندما عدت للطبيب، فاجأني بأسئلة من نوع آخر: «كيف هو نومك؟ هل غذاؤك جيد؟ هل تمنح نفسك قسطاً من الراحة؟». أخبرني حينها...